Share

أرباح الشركات المدرجة ببورصات الخليج ترتفع 62% سنوياً بالربع الثاني

السعودية تحقق النمو الأكبر بنسبة 70.4 في المئة
أرباح الشركات المدرجة ببورصات الخليج ترتفع 62% سنوياً بالربع الثاني
رجل يراقب بيانات الأسهم

حققت جميع بورصات دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعاً في أرباح الشركات المدرجة في الربع الثاني من عام 2022 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2021. وحققت المملكة العربية السعودية النمو الأكبر بنسبة 70.4 في المئة. هذا ما جاء في التقرير الشهري لشركة “كامكو إنفست”، ومقرها الكويت، حول أداء الشركات المدرجة ببورصات الخليج. 

وذكر التقرير أن المنطقة سجلت نمواً على أساس ربع سنوي في الأرباح في معظم القطاعات. وشكلت الزيادة في أرباح شركات الطاقة بسبب ارتفاع أسعار النفط حول مستوى 100 دولار للبرميل، الجزء الأكبر من الزيادة المطلقة في الأرباح في المنطقة. 

وبحسب التقرير، ارتفعت أرباح الشركات الخليجية إلى 77.3 مليارات دولار في الربع الثاني، قياساً على 47.6 مليارات دولار في الربع المماثل من العام السابق.

وعلى أساس ربعي، زادت أرباح الشركات بنسبة 17.6 في المئة في الربع الثاني، مقارنة مع أرباح بقيمة 65.7 مليارات دولار في الربع الأول من العام اي بزيادة نسبتها 62.2 في المئة.

وجاءت قطاعات الطاقة والمصارف والمواد الأساسية في الصدارة من حيث الأرباح المطلقة، مقارنة بالربع الثاني من العام 2021 حيث شكلت نحو 90 في المئة من إجمالي النمو السنوي للأرباح.

وسجلت الشركات السعودية المدرجة مرة أخرى، أكبر معدل نمو للأرباح على أساس سنوي خلال الربع الثاني 2022 بقيمة 24.6 مليارات دولار أو ما يعادل نسبة 70.4 في المئة. 

وبلغت أرباح الشركات السعودية المدرجة في الربع الثاني 59.5 مليارات دولار، من 34.9 مليارات في الربع المماثل من العام السابق.

وبلغ صافي ربح قطاع الطاقة السعودي 46.7 مليارات دولار في الربع الثاني من عام 2022 ليكون بذلك المساهم الأكبر في صافي الأرباح.وبلغت أرباح الشركات في أبوظبي نحو 7.2 مليارات دولار، وقطر 3.8 مليارات دولار، ودبي 3.7 مليارات، والكويت 1.7 مليار، والبحرين 900 مليون دولار، وأخيرا عمان 500 مليون دولار.

وفي ما يتعلق بأرباح الشركات الخليجية في النصف الأول من العام 2022، أظهر التقرير نموها بنسبة 64.1 في المئة إلى 143.1 مليارات دولار، مقارنة مع 87.2 مليارات دولار في النصف الأول من العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن معنويات المستهلكين وأنشطة الأعمال كانت قوية خلال هذا الربع على الرغم من التباطؤ على المستوى العالمي بسبب ارتفاع معدلات التضخم وجهود المصارف المركزية لكبح جماح الأسعار.

وسجل صافي الدخل ربع السنوي للقطاع المصرفي الخليجي رقماً قياسياً جديداً بلغ 10.9 مليارات دولار في الربع الثاني من عام 2022. وجاء نمو الأرباح بشكل أساسي على خلفية ارتفاع إيرادات المصارف مدعوماً بهبوط طفيف في المخصصات، بينما ظلت نسبة التكلفة إلى الدخل ثابتة.