Share

“أوبك+” يوافق على زيادة طفيفة للإنتاج أدنى بكثير من طموحات بايدن

الزيادة بواقع 100 ألف برميا يومياً
“أوبك+” يوافق على زيادة طفيفة للإنتاج أدنى بكثير من طموحات بايدن
أوبك

وافق تحالف “أوبك +” على زيادة طفيفة لأهداف إنتاج النفط لشهر سبتمبر/ أيلول بواقع 100 ألف برميل يومياً. وقرر أن يعقد اجتماعه المقبل في الخامس من الشهر المقبل.

ويبدد قرار “أوبك +” آمال الولايات المتحدة في زيادة كبيرة في المعروض. وكان الرئيس الاميركي جو بايدن زار السعودية منتصف يونيو/حزيران والتقى ولي العهد الامير محمد بن سلمان. كما شارك في القمة الخليجية للأمن والتنمية، وذلك بأمل دفع الدول المصدرة للنفط، وأهمها السعودية، إلى زيادة الانتاج من جل تهدئة السوق.

ويضم “أوبك +” منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها من المنتجين لاسيما روسيا.

وقد عزّز القرار أسعار النفط التي ارتفعت بشكل طفيف لتعوض خسائرها في وقت سابق. فزادت عقود خام برنت الآجلة 78 سنتا أو 0.8 في المئة إلى 101.32 دولارا للبرميل. كما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 94 سنتاً أو واحداً في المئة إلى 95.36 دولاراً للبرميل.

وقال ثلاثة مندوبين من “أوبك+” لـ”رويترز” قبل الاجتماع إن التحالف قلص توقعاتها لفائض سوق النفط هذا العام بمقدار 200 ألف برميل يومياً إلى 800 ألف برميل يوميا.

في السياق نفسه، أعلن الأمين العام الجديد لـ”أوبك” هيثم الغيص قبل الاجتماع أن التعافي على الطلب على النفط مستمر لكن قد يكون بوتيرة أقل عن بداية العام والعام الماضي. وقال: “ما زلنا نشهد زيادة الطلب على النفط بشكل مطرد وبشكل مميز مقارنة بالفترة التي مرت علينا في جائحة كورونا في العامين 2020 و2021. كان هناك تعاف بعد الجائحة وما زلنا نشهد تعافياً في الطلب رغم انخفاض الوتيرة نسبياً”.

وفي غضون ذلك، أظهرت بيانات لمعهد البترول الأميركي ارتفاع مخزونات الخام الأميركية بنحو 2.2 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 29 يوليو/ تموز. وتراجعت مخزونات البنزين بمقدار 200 ألف برميل ومخزونات نواتج التقطير بنحو 350 ألف برميل.