Share

أودي تكشف عن إستراتيجية الكهربة ورؤيتها الإقليمية للسيارات الكهربائية

ستعتمد إستراتيجية أودي الشاملة وتقدمها على مستقبل كهربائي
أودي تكشف عن إستراتيجية الكهربة ورؤيتها الإقليمية للسيارات الكهربائية
أودي إي-ترون

لمعرفت ما أستراتجية السيارات الكهربائية عند أودي، اجتمعت “إيكونومي ميدل إيست” مع هيلدجارد وورتمان، عضو مجلس الإدارة للمبيعات والتسويق في أودي.

في وقت تعيينها في عام 2019، كانت أول امرأة تنضم إلى مجلس الإدارة، وقد ظهرت معرفتها الواسعة بخطط أودي والسيارات الكهربائية في المقابلة الحصرية التالية حيث سألناها:

إلى أين تتجه أودي عندما يتعلق الأمر بالكهربة على مستوى العالم؟

 

“لطالما تقدمت علامتنا التجارية باستخدام التكنولوجيا، والمستقبل هو بلا شك كهربائي. سيكون لدينا تشكيلة من 20 سيارة كهربائية بحلول عام 2025، وبحلول عام 2027، ستكون هناك سيارة كهربائية في كل فئة. سيكون عاما 2025 و2026 آخر عامين يتم فيهما إطلاق نموذج محرك احتراق جديد. بدءاً من عام 2027 فصاعدًا، ستكون جميع السيارات الجديدة التي يتم طرحها كهربائية حصرًا.

من الآن وحتى عام 2025، سنستثمر أكثر من 18 مليار دولار في هذا الأمر حيث أصبحنا أكثر وعيًا بما يحتاجه المجتمع ويتطلبه: المساهمة والعطاء. ويدور تقدمنا ​​حول الاستدامة وإزالة الكربون، والتحول إلى الكهربة هو بلا شك اتجاه عالمي.”  

هيلدجارد وورتمان

هناك مبادرة بشأن الوقود الاصطناعي من قبل مجموعة فولكس فاغن، وخاصة بورش، كيف تؤثر على إستراتيجيتك حول الكهربة؟

 

يعتبر كل من الوقودين الاصطناعي والحيوي فكرة جيدة لتلك المناطق الجغرافية التي تكون فيها الكهربة أكثر صعوبة، ومع ذلك فأنا أصر على أن الكهربة هي الخيار الأفضل، وستستند استراتيجيتنا الشاملة وتقدمنا ​​على مستقبل كهربائي.”

كيف ترى البنية التحتية للسيارات الكهربائية في منطقتنا؟

 

من أجل ازدهار مستقبل الكهربة، تُعد البنية التحتية أمرًا أساسيًا، وتقع المسؤولية في ذلك على عاتق مطوري العقارات والدولة على حدٍ سواء. وبفضل المزايا الضريبية والحوافز الحكومية، باتت دولة الإمارات في المقدمة في هذا المجال. وتتمتع دبي بواحدة من أعلى معدلات الشحن الكهربائي لكل سيارة في العالم وتتحرك بثبات مع تطوير أجهزة الشحن عالية الأداء، فإذا تمكن السائقون من شحن 25 في المئة من بطاريتهم من 5 إلى 10 دقائق، فسيشكل ذلك فرقًا كبيرًا. لدينا خطط لاستثمار المزيد في أجهزة الشحن السريع، وهي حقًا أحد مجالات تركيزنا الأساسية لأنها ستلعب دورًا أساسيًا في ربط المدن والطرق المهمة معًا، وبالتالي تطوير شبكة البنية التحتية.”

ماذا عن المملكة العربية السعودية والسيارات الكهربائية؟

 

“السعودية بالتأكيد واحدة من الأسواق المستقبلية، ولديها إمكانات كبيرة، وشركاؤنا المحليون مهمون في تطوير البنية التحتية الكهربائية هناك. بالنسبة لنا كشركة، لا يتعلق الأمر فقط بإطلاق السيارات، لكن تكمن مهمتنا أيضًا في إزالة الكربون، الأمر الذي يتأتى بمجرد وجود نظام بيئي قيد التطبيق. باختصار، تُعد السعودية جزءًا مهمًا من مستقبلنا الكهربائي.”

 كيف ترقى الجهود الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تلك الموجودة في أوروبا الغربية عندما يتعلق الأمر بمبادرات الكهربة؟

 

“أعتقد أنه من الواضح أن الجميع متفقون على فكرة أن المستقبل كهربائي، وهم يدركون الحاجة إلى وجود إطار واضح ودعم بطرق مختلفة، ونرى ذلك في كل من القطاعين العام والخاص.”

ما هي أهمية المنطقة من حيث مبيعات السيارات الكهربائية والإقبال عليها؟

 

“تتمتع المنطقة بذكاء كبير في مجال التكنولوجيا ولديها عقلية تقدمية، مما يجعلها مناسبة تمامًا للتنقل الكهربائي. لكن بالطبع، لا يمكننا أن ننسى أنه تاريخيًا تنبع ثروة المنطقة من مصادر مختلفة للطاقة، وبالتالي فإن التغيير سيستغرق وقتًا أطول بقليل. ما نراه في المنطقة هو عملية شراء مبنية أكثر على العاطفة عندما يتعلق الأمر بالسيارات. وبالمقارنة، غالبًا ما تستند قرارات الشراء الأوروبية إلى حوافز ضريبية واضحة حيث تكون تكلفة امتلاك السيارة هي العامل الحاسم لشراء السيارات الكهربائية.

بشكل عام، أنا سعيدة بطلب العملاء الحاليين. نحن نرى أن العملاء لديهم إقبال كبير على السيارات الكهربائية ولديهم شغف بهذه التكنولوجيا، وسيكون من المؤكد أن امتلاك سيارة رياضية كهربائية في هذه المنطقة قيمة مضافة.”

ما هي نسبة العملاء الذين يمتلكون سيارات محركات الاحتراق مقابل السيارات الكهربائية؟

 

“مع عملائنا المتميزين، نرى عددًا كبيرًا يمتلك كلا السيارتين، لكن السيارة الكهربائية الأولى بالنسبة لهم غالبًا ما تكون ثالث أو رابع سيارة في المنزل”.

عندما نتحدث عن مدى السيارة ومدة الشحن، أيهما التحدي الأكثر أهمية؟

 

يصل الجيل الجديد من السيارات الكهربائية إلى حوالي 500 كيلومتر، ويبلغ متوسط ​​التنقل اليومي في المنطقة حوالي 50 كيلومترًا، وهذا يعني أنك ستحتاج إلى الشحن مرة واحدة في الأسبوع. قد يشعر البعض بالحاجة إلى الشحن حتى لو كانت البطارية 75٪، ولكن هذا سيتغير مع تطور البنية التحتية.

يعتمد ذلك أيضًا على ما إذا كنت تعيش في مبنى شاهق يحتوي على محطات شحن كافية أو في فيلا، فنحن نقدم خدمات التركيب المنزلي من خلال نظام “إي-ترون” الخاص بنا. لجميع سائقي السيارات الكهربائية، تقدم هيئة كهرباء ومياه دبي مزايا من حيث تكاليف الكهرباء. أقول إن التحدي يتعلق أكثر بمدة الشحن.

في هذا الإطار، نرى أن قناعة عملائنا تأتي من الاستمتاع بقيادة السيارات الكهربائية. مثلًا إذا كنت تقود سيارة “إي-ترون جي تي”، فالقوة فورية وهي فعلًا سيارة رياضية حقيقية. تُظهر أبحاثنا وبيانات العملاء أن مالكي السيارات الكهربائية لن يعودوا أبدًا إلى محرك الاحتراق وسيتحول مالكو السيارات الهجينة إلى السيارات الكهربائية بالكامل. أعتقد أنه عندما ترى عملائك هنا يقودون “إي-ترون جي تي”، لا تراهم إلا والابتسامة ترتسم على محياهم.”

بالنسبة لأزمة أشباه الموصلات، ما الذي تفعله مجموعة فولكس فاجن لمواجهة النقص؟

 

مع تفشي جائحة كورونا، شهد العالم زيادة هائلة في الطلب على الإلكترونيات والطلب على رقائق أشباه الموصلات. بالنسبة لقطاع السيارات، لم يكن توريد الرقائق عملًا مباشرًا أبدًا. فقد كنّا نتقدم بطلباتنا إلى موردينا ويرسلونها بدورهم إلى مورديهم. هناك بالتأكيد دروس مستفادة من ذلك وعلى الرغم من أنني لا أستطيع أن أخوض في التفاصيل، إلا أن لدينا خططًا في طور الإعداد لتجنب مثل هذه الأزمات في المستقبل من خلال استراتيجيات التوريد المختلفة.”

كيف كان وجودكِ دافعًا لقضية المرأة في القيادة على مر السنين؟

 

“لدينا عضوتان في مجلس الإدارة بالفعل، وعلى الرغم من أنها ليست خطوة جيدة بما يكفي، إلا أنها قفزة كبيرة إلى الأمام. مع فريقي، قمنا بتطوير معادلة “استمع، وتعلّم وتبادل الخبرات”. ويعد التنوع بين الجنسين جانبًا واحدًا فقط من الإدماج، فقد أنشأنا برنامجًا حقيقيًا لتمكين المزيد من الشابات شغر هذه الوظائف. نظرًا لتغيّر قطاع السيارات عمّا كان عليه في قديم الزمان إلى مؤسسات تعتمد التقنيات العالية والبرمجيات هدفها إرضاء العملاء، فقد خلق ذلك وظائف جديدة مثالية للمواهب الشابة من الإناث والذكور.

أعتقد أنه من المهم ألا نتبنى كوتا نسائية في شركتنا، لكن أن نرسخ عقلية تسمح للمرأة بأن تحتل أعلى المناصب. هذا ما أحاول القيام به.”

ما الذي ألهمكِ للدخول إلى عالم السيارات؟

 

“في عيد ميلادي الثامن عشر، كان أول شيء فعلته هو الحصول على رخصة قيادتي وسيارة، وقد منحني ذلك شعوراً بالاستقلالية والفخر بما يفوق الوصف. كانت وظيفتي الأولى خارج قطاع السيارات، حيث اكتسبت خبرة لا يُستهان بها في تطوير العلامات التجارية والسلع الفاخرة وما إلى ذلك. بعد ذلك، تقدمت بطلب وظيفة إلى “بي أم دبليو”، والباقي تعرفونه”.

ما الجديد في طور الإعداد؟

 

هذا العام نواصل العمل بطرازات جديدة مثل مجموعة “آر أس” التي ستُطلق قريبًا بخمس محركات أسطورية. نقدم أيضًا طراز 8 الجديد، والسيارة ضمن هذه الفئة “أس 8”. كذلك الأمر، سنركز على خصوصية العميل، حيث نضع تجربة العملاء واحتياجاتهم على سلم أولوياتنا.