Share

تسرب نفط الكويت: هل تأثر الإنتاج؟

لم تحدث إصابات نتيجة التسرب
تسرب نفط الكويت: هل تأثر الإنتاج؟
تسرب نفطي

أعلنت شركة نفط الكويت، الاثنين، حالة الطوارئ بسبب تسرب النفط في غرب البلاد.

وبحسب الشركة، لم يتأثر الإنتاج ولم تحدث إصابات نتيجة التسرب.

وأضافت الشركة: “لم يتم الكشف عن غازات سامة في موقع الحادث”.

أظهر مقطع فيديو أنبوبًا متدفقًا محاطًا ببقعة كبيرة من النفط.

وقال المتحدث باسم الشركة قصي العامر إن التسريب “حدث على أرض لكن ليس في منطقة سكنية”.

وأشار العامر إلى أنه تم إيفاد فرق لتحديد مصدر التسرب واحتواء الحادث، رافضا الكشف عن الموقع الدقيق للتسرب وحجمه الفعلي.

إقرأ المزيد: أسعار النفط تنتعش مجدداً بعد انخفاضها إلى أدنى مستوى لها منذ 2021

ونشرت صحيفة الرأي الكويتية مقطع فيديو على تويتر يظهر أنبوبًا يقذف كميات كبيرة من النفط على أرض قاحلة.

وكانت شركة نفط الكويت قد أبلغت في وقت سابق عن تسربات نفطية في حقليها في عامي 2020 و 2016.

في أغسطس 2017، تعرضت الكويت لانسكابين نفطيين، أحدهما بطول 1.6 كيلومتر (ميل واحد). ويقول الخبراء إن التسرب الآخر في حقل نفط سعودي كويتي مشترك ربما تسبب في تدفق ما يصل إلى 35 ألف برميل من الخام.

يأتي حوالي 90٪ من دخل الحكومة في الكويت، وهي من أكبر الدول المنتجة للنفط، من النفط.

وينتج حاليا نحو 2.7 مليون برميل يوميا من قبل عضو رئيسي في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وأشار خالد الحجير، ناشط بيئي كويتي، إلى أن حجم الضرر الناجم عن تسرب النفط يوم الاثنين لا يزال غير معروف في الغالب.

في المقابل، قال الخبير النفطي الكويتي عبد السميع بهبهاني إن التسريب يبدو أنه ناتج عن بئر نفط مهجورة.

وعن الأسباب، أوضح بهبهاني “أعتقد أن البئر أغلق بشكل غير صحيح، مما أدى إلى تآكل الأنابيب وغطاء الأسمنت وزيادة الضغط”، محذرا من أن شرارة قد تؤدي إلى اندلاع حريق.

أنقر هنا للاطلاع على المزيد من مواضيع الطاقة.