Share

تقرير: الاقتصاد العالمي يشهد حالة من التراجع

ضمن توقعات "ساكسو بنك" للربع الأخير من العام
تقرير: الاقتصاد العالمي يشهد حالة من التراجع
كبير الاقتصاديين ورئيس قسم المعلومات في "ساكسو بنك" ستين جاكوبسن

كشف تقرير جديد حول أداء الأسواق العالمية خلال الربع الأخير من عام 2022، صادر عن ساكسو بنك، المتخصّص في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الإنترنت، أن التوقعات تشير إلى حالة من التراجع ستشهدها الأسواق العالمية بالتزامن مع اقتراب الاقتصاد العالمي من حافة الانهيار بسبب أسعار الفائدة النهائية التي سيُقرها صنّاع السياسات خلال الربع القادم أو نحو ذلك.  

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ستين جاكوبسن، الرئيس التنفيذي لشؤون الاستثمار لدى ساكسو بنك: “تدرك المصارف المركزية أن التعامل مع الزيادة الكبيرة لأسعار الفائدة النهائية أفضل من الترويج لرواية الحالة المؤقتة للتّضخم والسيطرة على مستوياته”.

وأضاف جاكوبسن: “بلغ الدولار الأميركي مستويات قوية تتيح له خفض السيولة العالمية من خلال زيادة أسعار استيراد البضائع والسلع وتخفيض مستوى النمو الحقيقي، بالإضافة إلى عزم الاحتياطي الفدرالي تفعيل برنامج التشديد الكمي بالحد الأقصى لخفض الميزانية العمومية بما يصل إلى 95 مليارات دولار أمريكي شهرياً. وتشير هذه العوامل الثلاثة إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار بالحد الأدنى ووجود عوامل قوية محتملة ستؤثر على أسواق السندات والأسهم”.

وبحسب التقرير الجديد، تكمن الإجابة على تساؤلات المستثمرين حول الفترة القادمة في توجه السوق نحو وضع قائمة بالنتائج السلبية للركود المتوقع وتكاليفه بدلاً عن تعديل مضاعفات التقييم بسبب ارتفاع العائدات. وقد تعمد السوق إلى تطبيق هذه الاستراتيجية في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، عندما تبلغ أسعار الطاقة ذروتها بالتزامن مع العوامل الثلاثة آنفة الذكر.

وتشير التقديرات إلى ارتفاع إجمالي حصة الطاقة في الاقتصاد العالمي إلى أكثر من 13 في المئة بعدما كانت 6.5 في المئة، ما يعكس تعرض الناتج المحلي الإجمالي لخسارة صافية بنسبة 6.5 في المئة يتطلب تعويضها زيادة الإنتاجية أو خفض أسعار الفائدة، الذي يستلزم بدوره تثبيت مستوياتها لتجنب تعطيل الاقتصادات الغارقة في الديون أساساً.

وأردف جاكوبسن: “نقف حالياً أمام سيناريوهين محددين: إما استمرار مستويات التضخم بما يفوق أسعار الفائدة التي حددتها السياسات، أو انخفاض العائدات بسرعة تتجاوز تراجع مستوى التضخم. وهنا يبرز السؤال المهم حول السيناريو الأقرب للتطبيق”.