Share

فواتير الطاقة تدخل حلبة المنافسة بين تراس وسوناك قبل نتيجة الإثنين

تراس الاوفر حظاً لقيادة حزب المحافظين وتولي مهامها في دونينغ ستريت
فواتير الطاقة تدخل حلبة المنافسة بين تراس وسوناك قبل نتيجة الإثنين
تعلن النتيجة يوم الاثنين المقبل

بعد أشهر من الحملات السياسية، ستكتشف المملكة المتحدة الإثنين مَن سيكون رئيس وزرائها المقبل وسط ارتفاع حظوظ وزيرة الخارجية ليز تراس لتتولى مهامها في داونينغ ستريت يوم الثلاثاء.

وينتهي تصويت نحو ألفي عضو في الحزب عبر البريد والإنترنت اليوم الجمعة، بعدما كان قد بدأ في وقت سابق من هذا الشهر. وسيتم الإعلان عن الفائز الإثنين المقبل في الخامس من سبتمبر (أيلول).

قبل نتيجة الإثنين، تعرض المرشحان المحافظان، تراس ومنافسها وزير المالية السابق ريشي سوناك، لـ”جلسة استجواب” من حزب المحافظين حول كيفية استجابتهما لأزمة الطاقة على وقع حملة يتم التحضير لها تحت شعار “لا تدفع”. ويأمل منظمو الحملة في الحصول على مليون مؤيد سيتوقفون عن الدفع المباشر لشركات الطاقة بشكل جماعي في الاول من أكتوبر/تشرين الاول.

وكان “مكتب أسواق الغاز والكهرباء” (أوفغيم)، أعلن أن سقف أسعار الطاقة سينتقل من 1971 جنيهاً استرلينياً سنوياً لكل أسرة متوسطة إلى 3549 جنيهاً استرلينياً ابتداءً من أكتوبر/تشرين الأول.

فيما تسببت أزمة تكلفة المعيشة بتحرك صناعي جماعي في العديد من القطاعات، كان آخرها موظفو البريد احتجاجاً على الأجور.

ويبلغ التضخم في المملكة المتحدة حاليا 10.1 في المئة، وهو أعلى مستوى له منذ 40 عاماً.

مناظرة الطاقة

 

في المواجهة الأخيرة التي جرت بينهما قبل حسم المنافسة الاثنين، قالت تراس إنه لن يكون هناك تقنين للطاقة إذا أصبحت رئيسة للوزراء، حيث ألقت تلميحات حول تكاليف المعيشة الإضافية.

وكررت الإشارة الى أولويتين لها هما خفض الضرائب وتأمين إمدادات الطاقة في المملكة المتحدة. وأضافت أن الأولوية الثالثة ستكون معالجة التكاليف.

وقالت تراس إنه إذا تم انتخابها فـ”ستركز على أسعار الطاقة للمستهلكين وكيفية إنعاش الاقتصاد البريطاني”.

وأكدت تراس أيضًا أنها “تتطلع تمامًا إلى اتخاذ إجراءات بشأن تكاليف الطاقة التجارية” وسط مخاوف من التأثير المعوق للفواتير المرتفعة.

وتعتبر تراس أن الركود الاقتصادي ليس حتمياً، ومن الممكن “استحداث فرص في المملكة المتحدة”. وتريد العودة عن جميع القوانين الموروثة من الاتحاد الأوروبي، وتدعو إلى إزالة الضوابط واعتماد التجارة الحرة، كما تدعو المحافظين إلى أن يكونوا طموحين.

فيما أكد سوناك أن السيطرة على التضخم ستكون على رأس أولوياته، مشيرا إلى أن خطط خفض الضرائب التي وضعتها تراس مفرطة في جرأتها.

وقال: “لا يجب أن نستبعد أي شيء لأن التحديات التي نواجهها في هذه الأزمة كبيرة”. أضاف إن القيادة “تبدأ بالتعامل مباشرة مع الدولة بشأن التحديات الاقتصادية”، مضيفًا: “لم أختر أن أقول الأشياء التي قد يرغب الناس في سماعها، لقد قلت الأشياء التي أعتقد أن بلدنا بحاجة إلى سماعها.. على الرغم من أنها لم تجعل حياتي سهلة، إلا أنها صادقة، وبالنسبة لي، هذا هو كل ما يتعلق بالقيادة.”