Share

ماذا ستوصي لجنة أوبك+ في اجتماعها الأربعاء؟

الكرملين: بوتين بحث مع ولي العهد السعودي استقرار أسواق النفط
ماذا ستوصي لجنة أوبك+ في اجتماعها الأربعاء؟
أوبك+

تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التابعة لتحالف “أوبك+” (الذي يضم روسيا من ضمن حلفاء آخرين) الاربعاء، حيث من المتوقع أن توصي بالحفاظ على مستويات إنتاج النفط من دون تغيير وسط تعاف مؤقت في الطلب العالمي.

وعشية هذا الاجتماع، أصدر الكرملين بياناً قال فيه إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الاثنين.

وقال الكرملين في البيان إنه جرى خلال الاتصال الهاتفي بحث التعاون داخل مجموعة “أوبك +” للدول المنتجة للنفط من أجل الحفاظ على استقرار أسعار النفط.

وأضاف الكرملين أن بوتين ناقش مع الأمير محمد بن سلمان التعاون في التجارة والطاقة.

وقال مندوبون من المجموعة في تصريحات متعددة إنهم يتوقعون أن تحافظ لجنة الوزراء على الوضع الراهن، حيث ينتظرون توضيحاً بشأن تعافي الاستهلاك في الصين وتأثير العقوبات على الإمدادات الروسية.

ونقلت “رويترز” يوم الاثنين عن 3 مندوبين من “أوبك+” إنه من المرجح أن توصي لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في المجموعة بالإبقاء على سياسة الإنتاج النفطي الراهنة في اجتماعها المزمع هذا الأسبوع.

ومن الممكن أن تدعو اللجنة إلى عقد اجتماع كامل لـ”أوبك+” إذا تطلب الأمر.

وكانت 5 مصادر من “أوبك+” ابلغت “رويترز” الأسبوع الماضي أن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة ستناقش التوقعات الاقتصادية وحجم الطلب الصيني، وأضافوا أنه من المستبعد أن تقترح اللجنة أي تعديلات في السياسة الراهنة. وذكر أحدهم أن تعافي النفط في 2023 يجعل أي تعديلات مستبعدة.

واتفقت “أوبك+” في أكتوبر/تشرين الأول على خفض الإنتاج مليوني برميل يوميا بدءا من نوفمبر/تشرين الثاني وحتى 2023.

وكان من المقرر أن يكون اجتماع لجنة المراقبة متابعة لاجتماع كان مزمعا للجنة الفنية المشتركة في “أوبك+” في 31 يناير/كانون الثاني. لكن 3 مصادر في “أوبك+” أبلغت “رويترز” يوم الاثنين بإلغاء الاجتماع الأول.

وتقدم اللجنة الفنية المشتركة المشورة للجنة المراقبة الوزارية المشتركة والاجتماع الوزاري الشامل لـ”أوبك+” بشأن أساسيات السوق.

وقال الأمين العام لمنظمة “أوبك”، هيثم الغيص، في وقت سابق من هذا الشهر إنه “متفائل بحذر” بشأن الاقتصاد العالمي، حيث سيخفف الانتعاش الناشئ في الصين من تأثير ضعف الاقتصادات المتقدمة.

ومن جهته، أصر وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الشهر الماضي على أن “أوبك+” سيكون “استباقياً وحذراً” للحفاظ على توازن الأسواق.

وكانت أسعار النفط سجلت ارتفاعات مؤخراً، لتقترب من 90 دولاراً للبرميل مع تخلي الصين عما يقرب من ثلاث سنوات من القيود الصارمة لمكافحة كوفيد.  إلا أن مسار التعافي لا يزال غير مؤكد حيث تواجه البلاد عودة ظهور حالات الإصابة بالفيروس، مما دفع منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها إلى التحفظ.