الرئيسيةالقطاع العقاريهل يُجبر الملّاكون العقاريون المقيمون في قطر على إخلاء منازلهم؟
من قبل إيكونومي ميدل إيست
شارك
أكتوبر 28, 2022 10:52 ص

هل يُجبر الملّاكون العقاريون المقيمون في قطر على إخلاء منازلهم؟

الحكومة أقرّت بحدوث حالة من "زيادة في الطلب على صعيد المساكن"
Qatar accommodations
أزمة مساكن في قطر

كشف مقيمون في قطر، التي تتجاوز نسبة المغتربين فيها عدد السكان المحليين بمعدل تسعة مقابل واحد، أن زيادة الطلب وندرة الغرف في المرحلة التي تسبق انطلاق فعاليات كأس العالم، قد جعلت غالباً الملّاكين وأصحاب العقارات يرفعون الإيجارات بسرعة قياسية بنسبة تزيد عن 40 في المئة، مما أجبر المستأجرين على حزم أمتعتهم ومواجهة مستقبل غامض.

وبحسب وكالة “أسوشيتيد برس”، اعترفت الحكومة القطرية بحدوث حالة من “زيادة في الطلب على صعيد المساكن”، ونصحت المستأجرين الذين يعتقدون أنهم تعرضوا للظلم بتقديم شكوى إلى لجنة المنازعات الإيجارية الحكومية.

ومن المتوقع أن يصل حوالي 1.2 مليون مشجع الشهر المقبل لحضور مباريات كأس العالم.

يحاول المنظمون المحلّيون تهدئة المخاوف بشأن أزمة السكن، من خلال الإشارة إلى أن الدولة قد قامت بتوفير 130 ألف غرفة متاحة عبر الموقع الرسمي. ويتردّد أن إيجارات ليلة واحدة في الغرف داخل الفنادق والمنتجعات والمساكن والسفن الثلاثة التي تمّ إنشاؤها خصيصاً لاحتواء الطلب المتزايد في البلاد، تبدأ من حوالي 80 دولاراً. وبحسب الوكالة، لا يبدو جلياً حتى اللحظة ما إذا كان هناك خيارات متاحة أقل تكلفة.

وكانت الحكومة قد ذكرت في بيان نشرته “أسوشيتد برس” أن سقف السعر يشمل 80 في المئة من الغرف المتاحة. في المقابل، امتنعت قطر عن تقديم توضيحات عمّا إذا كان قد تم مراعاة حدّ أقصى والآلية المتّبعة في تطبيقه. ويمكن أن يرتفع السقف – الذي يبلغ حوالي 780 دولاراً لغرفة تابعة للمنتجعات من فئة الخمس نجوم – بناءً على وسائل الراحة التي تتضمنها.

يزعم العديد من المقيمين الذين مرّ وقت طويل على سكنهم في فنادق والشقق الجديدة، أنه يتمّ إخلائهم من منازلهم، لصالح اللاعبين والموظفين والمشجعين.

ويشير السكان الذين يتدافعون للعثور على منازل جديدة جرّاء الزيادات الكبيرة المفروضة على إيجارات المساكن، أنه يكاد يكون من المستحيل العثور على مسكن مناسب في حدود ميزانيّاتهم. فعلى سبيل المثال، بحسب موقع Airbnb، تتراوح أسعار الشقق التي تتألف من غرفتي نوم في اللؤلؤة، وهي عبارة عن جزيرة اصطناعية قبالة سواحل الدوحة، أكثر من ألف دولار لليلة الواحدة. ويبيّن الموقع أن أسعار الشقق الفاخرة يمكن أن يصل إلى 200 ألف دولار شهرياً.

في هذا الإطار، تلفت مجموعة “فاليوسترات” الاستشارية أن الشقق في الجزيرة يتم تأجيرها بمتوسط ​​2,580 دولاراً في الشهر، ارتفاعاً من 2,300 دولار في الربع الأخير من العام الماضي. كما جرى الإعلان عبر Airbnb عن فيلا واسعة مكوّنة من ثلاث غرف نوم وتبعد حوالي 120 كيلومتراً عن وسط الدوحة، مقابل 60 ألف دولار شهرياً.

إلى ذلك، يتم الترويج عبر كل من Airbnb و Booking.com عن عقارات لاستئجارها لمدة عام كامل، مقابل مبالغ تصل إلى مليون دولار.