Share

تعاون بين مبادلة للطاقة وهيئة البيئة لزراعة 700 ألف شجرة قرم في أبوظبي

ستبدأ أبوظبي بزراعة 100 ألف شجرة قرم سنوياً حتى العام 2030
تعاون بين مبادلة للطاقة وهيئة البيئة لزراعة 700 ألف شجرة قرم في أبوظبي
أشجار القرم تحمي من الأضرار التي تهدد الممتلكات بقيمة 65 مليار دولار

أعلنت شركة مبادلة للطاقة عن التزامها التام بتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة، من خلال زراعة 700 ألف شجرة قرم في أبوظبي، وذلك بدءا من زراعة 100 ألف شجرة قرم سنوياً حتى العام 2030 لتكون من أوائل الشركات المتعاونة مع هيئة البيئة – أبوظبي ومبادرة القرم – أبوظبي، مما يدعم أهداف الحياد المناخي ومبادرة “تحالف القرم من أجل المناخ” في الدولة.

ويوفر تعهد مبادرة القرم – أبوظبي التي تم توقيعها من قبل شركة مبادلة للطاقة، إطارًا للمساعدة في الحفاظ على أشجار القرم واستعادتها في بيئتها الأصلية، إضافة إلى غيرها من نظم الكربون الأزرق في الإمارات والعالم فيما يهدف التعهد إلى تعزيز دور الحلول القائمة على الطبيعة التي توفرها هذه النظم، والمساعدة في تسريع عملية الحفاظ عليها واستعادتها من خلال البحوث والابتكارات العلمية.

وتفخر مبادلة للطاقة بسجلها الحافل بالأنشطة الداعمة لبرامج الحفاظ على البيئة البحرية في الإمارات وإندونيسيا من خلال تعزيز جهود إعادة التأهيل ودعم الدراسات البحثية، حيث سيكون لهذا التوسع المهم في أنشطة الشركة البيئية تأثير حقيقي من حيث دعم التزام دولة الإمارات بزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030.

أهداف زراعة شجرة القرم في أبوظبي

وقال منصور محمد آل حامد، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للطاقة: “نلتزم منذ اليوم الأول لانطلاقتنا بأن نكون شركة مسؤولة تتبنّى الاستدامة لتوجيه عملياتنا. وبالتزامن مع عام الاستدامة للدولة، واستضافة الإمارات للنقاشات المهمة حول المناخ ضمن مؤتمر الأطراف (COP 28) هذا العام، يسعدنا الإعلان عن توسيع نطاق جهودنا الرامية للحفاظ على أشجار القرم لدعم أهداف الإمارات المتعلقة بها للعام 2030، في إطار التزاماتها للوصول إلى الحياد المناخي”.

وقالت شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: “نحن سعداء بتعهد مبادلة للطاقة بدعم مبادرة القرم – أبوظبي، والتزامها بتطبيق برامج استعادة أشجار القرم المبنية على أسس علمية. وهو ما يمثل انجازًا هامًا في رحلتنا المستمرة للاستفادة من الحلول القائمة على الطبيعة في تقليل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي والحد من آثار تغير المناخ العالمي. تعد إمارة أبوظبي من الأوائل في العالم في مجال استعادة نظم القرم، وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، زادت مساحة أشجار القرم في أبوظبي بنسبة 92 في المئة – وهو إنجاز مذهل يقدم فوائد حقيقية للطبيعة، للمجتمع وللمناخ”.

اقرأ أيضا: هانيويل تستعرض في أديبيك 2023 أحدث الابتكارات “المتوفرة الآن” لتعزيز التحول نحو الطاقة المستدامة

أهميّة أشجار القرم

يشار إلى أن مبادلة للطاقة وضعت استراتيجية واضحة لمتابعة قطاعات الطاقة الجديدة والحلول منخفضة الكربون لدعم التحول في مجال الطاقة، مع تعزيز عملية إزالة الكربون في جميع عملياتها. ويأتي هذا الالتزام الأخير في أعقاب الاتفاقيات الأخيرة التي أبرمتها مع كل من “مصدر” و”برتامينا” و”باركو” بهدف استكشاف آفاق التعاون في مجال إزالة الكربون وتحول الطاقة، واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، والاقتصاد الدائري، على التوالي.

وبما أن أشجار القرم تخزّن كمّيات من الكربون لكل وحدة مساحة بمستوى يفوق أي نظام بيئي آخر على وجه الأرض، فقد باتت تعرف على نطاق واسع بأنها تعدّ عنصراً حيوياً في عزل الكربون في الطبيعة. وتسهم هذه الأشجار في دعم المجتمعات القريبة من السواحل وبناء أنظمة بيئية طبيعية حيوية.

وعلى الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن أشجار القرم تحمي من الأضرار التي تهدد الممتلكات بقيمة 65 مليار دولار، كما أنها تسهم في التقليل من مخاطر الفيضانات لنحو 15 مليون شخص سنوياً، من خلال الحماية من تآكل السواحل، وتوفير مصدّات طبيعيّة أمام الفيضانات. ويعتمد ما يقرب من 80 في المئة من الأنشطة العالمية لصيد الأسماك بطريقة أو بأخرى على أشجار القرم، ما يجعلها حيوية لاستدامة سلاسل الغذاء البحرية.

وتعتبر المناطق الساحلية في أبوظبي غنية بغابات القرم، حيث يوجد حوالي 70 كم مربع من غابات القرم في جميع أنحاء الإمارة. كما يضم متنزه القرم الوطني أكثر من 19 كيلومتراً مربعاً من الغابات. يوجد هذا المتنزه داخل مدينة أبوظبي، ويعتبر من أكثر مناطق القرم كثافة، وهو من المناطق الطبيعية المحمية بموجب القانون.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الاستدامة.