Share

سبعة مشاريع رائدة يقودها خريجو برنامج خبراء الإمارات لتحقيق أهداف الاستدامة

من المتوقع أن تخلق هذه المشاريع، فرص عمل إضافة إلى تعزيز توسّع الشركات في قطاعات الطاقة النظيفة والبيئة
سبعة مشاريع رائدة يقودها خريجو برنامج خبراء الإمارات لتحقيق أهداف الاستدامة
تم إطلاق برنامج خبراء الإمارات بتوجيهات من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة

يقود خريجو برنامج خبراء الإمارات سبعة مشاريع رائدة لتسريع جهود الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية المستدامة ومواجهة التغير المناخي. ومن المتوقع أن تخلق هذه المشاريع، التي تمّت دراستها بعناية فائقة لمعالجة انبعاثات الكربون وتعزيز الأمن الغذائي وحماية البيئة الطبيعية، فرص عمل إضافة إلى تعزيز توسّع الشركات في قطاعات الطاقة النظيفة والبيئة.

وتم إطلاق برنامج خبراء الإمارات بتوجيهات من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ليكون بمثابة منصة للخبراء المتخصصين في الإمارات ممن يرغبون في القيام بدور رائد في تحول قطاعات النمو المستقبلية بما يتوافق مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات.

حلول للبصمة الكربونية والنفايات الإلكترونية

يؤسس مشروع عبدالله الرميثي، المتكامل مع المئوية البيئية 2071 في إمارة أبوظبي، الهوية البيئية الإماراتية مستهدفاً إيجاد معدل قياس محدد للبصمة البيئية للأفراد على مستوى الدولة. ويسعى المشروع لتوفير بيانات ذات قيمة عالية تمكّن صناع القرار في جهودهم الرامية إلى تخفيف الانبعاثات وتحسين جودة البيئة.

وفي سياق متصل، يساعد مشروع عزة الريسي، في مجال في إدارة النفايات الإلكترونية، الإمارات على خفض البصمة الكربونية الناجمة عن النفايات الإلكترونية. ويهدف هذا المشروع إلى زيادة إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وتقليل التداعيات البيئية الناجمة عن ذلك، وإمكانية تحقيق إيرادات تصل إلى حوالي 2 مليار درهم سنوياً.

وتُعد النفايات الإلكترونية واحدة من أسرع مصادر النفايات نمواً في العالم. حيث تم إنتاج 53.6 مليون طن عالمياً في عام 2019. ويمكن إعادة تدوير هذه النفايات لتحقيق إيرادات محتملة تبلغ 57 مليار دولار.

تعزيز الزراعة المستدامة

وفي مجال الزراعة المستدامة، تعمل نور المهيري على مشروع يربط المستهلكين المهتمّين بالمنتجات الصديقة للبيئة بالمزارع المحلية المستدامة في الإمارات. ويعزز الزراعة المستدامة والأمن الغذائي والمنتجات الصحية ويحافظ على البيئة.

تجدر الإشارة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي للإمارات تهدف إلى جعل الإمارات الأفضل على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051. ويخصص مؤتمر الأطراف COP28 يوما حول “الغذاء والزراعة والمياه”. ويشكل فرصة كبيرة للإمارات لعرض التقدم الذي أحرزته في هذا المجال.

اقرأ أيضا: الإمارات تحظى على الحصة الأكبر من الصكوك المتوافقة مع المعايير البيئية بـ52 في المئة

حلول مبتكرة للطاقة دعماً لأهداف الاستدامة

وفي مجال الطاقة، يتضمن مشروع عمر البريكي منصة سحابية تدمج بسلاسة قدرات موارد الطاقة الصغيرة الموزعة، مثل الأسطح الشمسية في المشاريع الصناعية والتجارية والتنموية، والبطاريات. وتهدف هذه المنصة المبتكرة إلى تعزيز إنتاج الطاقة النظيفة في الإمارات. كما تحد من انبعاثات الكربون، وتلبيي متطلبات الكهرباء المستقبلية. وتخفض المنصة السحابية التكاليف والرسوم على المستهلكين الصناعيين.

وأما مشروع علي الشمري، فيتوافق مع الاستراتيجية الوطنية الشاملة للهيدروجين التي أعلنت عنها وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات. ويهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات كقوة رائدة في إنتاج الهيدروجين على الصعيد العالمي.

وفي ذات السياق، يهدف مشروع سعود النوري إلى دفع أجندة العمل الرئاسي لمؤتمر الأطراف COP28 لمضاعفة كمية الهيدروجين على مستوى العالم. ويهدف إلى وتوفير التمويل اللازم لتحقيق هذا الهدف الطموح. ويساهم المشروع في تحقيق تطلعات مؤتمر (COP28) المتمثلة في الاستفادة من جميع التقنيات والمصادر القابلة للتطبيق. ويساعد في تحقيق انتقال منصف وواقعي وعملي في مجال الطاقة.

الذكاء الاصطناعي لحماية التنوع البيولوجي

وفي مجال حماية التنوع البيولوجي، يستخدم مشروع ميثاء الهاملي الذكاء الاصطناعي لدراسة الثدييات البحرية. ويهدف إلى تعزيز كفاءة هذا النوع من الدراسات. ويدعم فهم الإمارات لتأثيرات تغير المناخ على الحياة البحرية والتخفيف من تأثيره على هذه الكائنات.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الاستدامة.