Share

المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية: التجارة البينية بين الدول العربية تبلغ 700 مليار دولار وتشكل 10-11 في المئة من التجارة العالمية

الإمارات هي البوابة المفضلة للشركات العالمية بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية
المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية: التجارة البينية بين الدول العربية تبلغ 700 مليار دولار وتشكل 10-11 في المئة من التجارة العالمية
بشكل عام، يساهم القطاع الخاص بأكثر من 75 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات العربية، أي ما يقارب 3 تريليون دولار

يبلغ حجم التجارة البينية العربية حاليًا 700 مليار دولار أي ما يعادل 10-11 في المئة من التجارة العالمية. وخلال مشاركته في المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية في أبو ظبي شدد الدكتور خالد حنفي، أمين عام اتحاد الغرف العربية على أن التجارة البينية العربية تحتاج إلى مزيد من النمو مع العمل على ضبط المواصفات والمعايير وإيجاد منظومة متكاملة للنقل واللوجستيات في المنطقة. وشدد أيضًا على إمكانية زيادة التجارة وفرص الأعمال والتوظيف ونمو الناتج المحلي الإجمالي في الدول العربية.

دور الإمارات كمركز تجاري عالمي

سلط الدكتور حنفي الضوء على الإنجازات التجارية لدولة الإمارات، وأشاد بجهود الدولة في تعزيز التجارة الحرة والاستثمار في جميع أنحاء الدول العربية والعالم. وبفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية ذات المستوى العالمي، تعد الإمارات البوابة المفضلة للشركات العالمية. فهي تجذب المستثمرين والتجار والمنتجين الذين يسعون إلى الوصول إلى الأسواق الدولية. وأشار الدكتور حنفي إلى أن استضافة البلاد للأحداث الدولية المرموقة يعزز مكانتها العالمية ويؤكد ريادتها في تسهيل الحوارات التجارية العالمية.

تعزيز المصالح العربية

شدد الدكتور حنفي على أهمية التمثيل العربي في المحافل الدولية مثل المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية. ومن خلال المشاركة النشطة في مثل هذه الأحداث، تستطيع المنطقة العربية صياغة سياسات التجارة العالمية الأكثر حرية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنها حماية مصالحها بشكل فعال. فإن انعقاد المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في دولة الإمارات يسلط الضوء على دورها المحوري ويحمل رسائل هامة للتجارة الدولية والعربية.

كما أن الاستفادة من قواعد منظمة التجارة العالمية في التجارة الدولية أمر بالغ الأهمية بالنسبة للدول العربية. فيسمح  لهم ذلك تعزيز مشاركتهم في الاقتصاد العالمي وضمان حماية مصالحهم.

تمكين القطاع الخاص العربي

يساهم القطاع الخاص بشكل كبير في نمو التجارة العربية واقتصادات الدول. ولذلك، أكد الدكتور حنفي على أهمية المشاركة واسعة النطاق للقطاع الخاص في التجارة والاستثمار. بشكل عام، يساهم القطاع الخاص بأكثر من 75 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، أي حوالي 3 تريليون دولار، ويلعب دورًِا كبيرًا في توليد فرص العمل. ودعا الدكتور حنفي إلى بذل جهود متضافرة لتعزيز بيئة تمكينية للشركات لتزدهر وتساهم في التنمية المستدامة.

اقرأ أيضًا: منتدى تكنولوجيا التجارة: الإمارات تطلق مبادرة التجارة والاستدامة والذكاء الاصطناعي لإحداث ثورة في التجارة العالمية

التكامل الاقتصادي

باعتباره المؤسسة الاقتصادية العربية غير الحكومية الرائدة، يدعو اتحاد الغرف العربية إلى التعاون الاقتصادي والتكامل بين الدول العربية. كنا يهدف إلى تعزيز علاقات التجارة الإقليمية وتشجيع إنشاء السوق العربية المشتركة. وأكد الدكتور حنفي التزام الاتحاد بدعم المبادرات الحكومية ومبادرات المجتمع المدني الهادفة إلى تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف القطاعات الاقتصادية.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من الأخبار اللوجستية.