Share

أدنوك تُرسي عقداً بأكثر من 400 مليون دولار لتوريد معدات بهدف خفض الانبعاثات

الشركة تستعد لإطلاق مشروع آخر لإعادة استخدام البطاريات المستعملة للسيارات الكهربائية
أدنوك تُرسي عقداً بأكثر من 400 مليون دولار لتوريد معدات بهدف خفض الانبعاثات
تبذل أدنوك جهوداً لخفض الكثافة الكربونية لعمليّاتها بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2030

أعلنت شركة بترول أبو ظبي الوطنية “أدنوك”، عن ترسية عقد تجاوز الـ 1.47 مليار درهم (أكثر من 400 مليون دولار)، بهدف خفض الانبعاثات. ورسى على شركة “نوفو بيجنوني إنترناشيونال إس آر إل” التابعة لشركة “بيكر هيوز” لتوريد أنظمة ضغط لتسييل الغاز الطبيعي. وتعمل بشكل كامل بالاعتماد على الكهرباء المُنتجة من مصادر الطاقة النظيف. وذلك لمحطة الغاز الطبيعي المسال منخفضة الانبعاثات التابعة لها في مدينة الرويس الصناعية في منطقة الظفرة. وتعتمد سلسلة الإنتاج في المشروع على تقنية “بيكر هيوز” الموفرة للطاقة. وتتضمن ضواغط يتم تشغيلها باستخدام محركات كهربائية بسعة 75 ميجاوات.

أهميّة المشروع في خفض الانبعاثات

وستكون محطة الرويس للغاز الطبيعي المسال، أول مشروع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعمل بالكهرباء المُنتجة من مصادر الطاقة النظيفة. ما يجعلها واحدة من أقل منشآت الغاز الطبيعي المسال في العالم من حيث كثافة الانبعاثات الكربونية.

وقالت فاطمة النعيمي، نائب رئيس تنفيذي لإدارة أعمال معالجة الغاز والتكرير والبتروكيماويات في “أدنوك”: “يساهم مشروع الرويس في تعزيز ريادة “أدنوك” في مجال الغاز الطبيعي المسال. كما يؤكد المشروع التزامها بخفض الانبعاثات وتحقيق الاستدامة والابتكار. ويتماشى هذا المشروع مع أهداف “أدنوك” المتمثلة في توسعة محفظة أعمالها في مجال الطاقة. وذلك من خلال توفير حلول منخفضة الكربون، لتعزيز مكانتها كمورّد عالمي موثوق للغاز الطبيعي يساهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي”.

ويتكون المشروع من خطين لتسييل الغاز الطبيعي. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لكل واحد منهما 4.8 مليون طن متري سنوياً وسعة إجمالية تبلغ 9.6 مليون طن سنوياً. وسيساهم المشروع عند اكتماله في رفع السعة الإنتاجية المستهدفة لـ “أدنوك” من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من الضعف. وسيلبي الطلب العالمي المتزايد على هذا المورد الحيوي.

وتؤكد ترسية العقد التزام “أدنوك” بتسريع تنفيذ خططها لتحقيق الحياد المناخي وخفض الانبعاثات. كما تعد إنجازاً مهماً ضمن مساعيها المستمرة للاستفادة من إرثها كشركة رائدة في الإنتاج المسؤول للطاقة. وتركّز على مضاعفة جهودها في مجال خفض الانبعاثات التي تستند إلى تخصيص الشركة لمبلغ 55 مليار درهم (15 مليار دولار) بشكل أوّلي، لتعزيز الاستثمار في الحلول منخفضة الكربون.

أدنوك تُرسي عقداً بقيمة تزيد عن 400 مليون دولار لتوريد معدات أساسية لمشروع الغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات في الرويس
أدنوك تُرسي عقداً بقيمة تزيد عن 400 مليون دولار لتوريد معدات أساسية لمشروع الغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات في الرويس

اقرأ أيضا: أدنوك للغاز تُرسي عقداً بـ 2.26 مليار درهم لأحد أكبر مشاريع التقاط الكربون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مشروع لإعادة استخدام البطاريات المستعملة للسيارات الكهربائية

وكانت “أدنوك” أعلنت أمس الأربعاء، عزمها إطلاق مشروع تجريبي يهدف إلى إعادة استخدام البطاريات المستعملة للسيارات الكهربائية. وذلك للمساهمة في الحدّ من انبعاثات عمليات الإنتاج وخفض التكاليف في مواقع الشركة، في المناطق الواقعة خارج نطاق الشبكة الكهربائية.

وسينفّذ المشروع بالتعاون مع شركة “باور أي دي” الألمانية. ويهدف إلى تجميع البطاريات التي يتم الاستغناء عنها، واستخدامها في بناء نظام بطاريات لتخزين الطاقة واسع النطاق.

وسيتمّ تجميع النظام، في دولة الإمارات. ويمكنه تخزين ما يصل إلى 2 ميجاوات من الطاقة داخل حاوية واحدة بحجم 20 قدما قابلة للتحريك. ويمكن استخدام توفير الطاقة لمواقع عمليات الشركة في المناطق الواقعة خارج نطاق الشبكة.

ويساهم نظام بطاريات تخزين الطاقة في تقليل الاعتماد على المولدات التي تعمل بالديزل. ويتم استخدامها لتوفير الكهرباء لتشغيل منصات الحفر في المواقع خارج نطاق الشبكة. حيث من المتوقع أن يساهم النظام في خفض انبعاثات منصات الحفر بنسبة قد تصل إلى 25 في المئة، وتقليل تكاليف الطاقة بنسبة 50 في المئة.

وضمن خططها طويلة المدى لتطوير تقنيات ونظم تخزين الطاقة والتوسع في استخدامها، قامت “أدنوك” بإنشاء أول مركز في دولة الإمارات “للتميز في صناعة البطاريات” ضمن “مركز أدنوك للأبحاث والابتكار”، وذلك بهدف عمل الأبحاث حول التقنيات الواعدة لخلايا الطاقة والنظم المستقبلية لبطاريات التخزين.

اعتماد الوقود الحيوي بهدف خفض الانبعاثات من المركبات

وكانت قد بدأت “أدنوك” بالاعتماد على الوقود الحيوي B20 في تشغيل أسطول الشركة من الشاحنات الثقيلة لنقل الوقود في الإمارات. حيث تهدف هذه المبادرة إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تشغيل الأسطول بمعدّل 15 في المئة.

ويلعب أسطول الشركة دوراً رئيسياً في توفير منتجات الوقود والغاز المُسال للعملاء التجاريين والشركات. وتمثّل المبادرة خطوة جديدة ضمن مسيرة “أدنوك للتوزيع” لتنفيذ التزامها بتقليص البصمة الكربونية الناتجة عن عمليّاتها. وذلك تماشياً مع جهود مجموعة “أدنوك” لتسريع خططها لخفض الكثافة الكربونية.

وتنطوي هذه الخطوة ضمن الجهود التي تبذلها الشركة لخفض الكثافة الكربونية لعمليّاتها بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2030.

جديرٌ بالذكر أنّ عمليّة مزج الوقود الحيوي، الذي يجري إنتاجه من بقايا زيت الطهي، تُنجز في أحدث مصانع الشركة في مدينة زايد بإمارة أبوظبي.

أنقر هنا للمزيد من أخبار النقل والإمداد.