Share

البرامج الوقائية الفعّالة تضع الإمارات ضمن الدول ذات أدنى معدلات الإصابة بمرض السل

الإمارات تلعب دوراً أساسياً في صياغة مستقبل خالٍ من السل بحلول العام 2030
البرامج الوقائية الفعّالة تضع الإمارات ضمن الدول ذات أدنى معدلات الإصابة بمرض السل
الوزارة أطلقت مبادرات وقائية شاملة للحد من انتشار السل والسيطرة عليه بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الإمارات تُعّد من الدول ذات المعدلات المنخفضة بمرض الدرن (السل)، وذلك نتيجة الاستراتيجيات والبرامج الوقائية الفعالة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الجهات الصحية بالدولة، للحد من انتشار هذا المرض والسيطرة عليه، مثل توحيد طرق الترصد وتطوير نظام متابعة فعّال، وتوفير أدوية السل بصورة مستمرة، والعمل على بناء قدرات العاملين في أنشطة البرنامج. بالإضافة إلى التطعيم الوقائي للأطفال عند الولادة، وتطبيق برنامج الكشف المبكر عن السل الرئوي.

تحتفل الدول والمنظمات الصحية سنوياً باليوم العالمي للسل، الموافق لتاريخ 24 مارس/آذار، والذي يأتي هذا العام تحت شعار “نعم! يمكننا القضاء على السل: الالتزام، الاستثمار، التنفيذ”، الذي يعكس الأمل والمسؤولية في مواجهة هذا المرض.

الإمارات تطلق مبادرات وقائية شاملة للحد من انتشار السل

وبناسبة اليوم العالمي للسل، قال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة، أن الوزارة أطلقت مبادرات وقائية شاملة للحد من انتشار السل والسيطرة عليه بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين. وتنوعت هذه المبادرات من تحسين مراقبة السل وإرساء نظم ترصد وتقصي فاعلة، إلى ضمان توفر مستمر للأدوية وتمكين الكوادر الطبية من خلال التدريب المتخصص. كما تضمنت المبادرات إجراء الفحوصات الاستباقية للكشف المبكر عن المرض للمتقدمين للإقامة قبل الدخول للدولة وبعد الوصول.

وشاركت دولة الإمارات أيضاً في إقرار الاستراتيجية الإقليمية على مستوى شرق المتوسط للقضاء على السل. كما أنها تواصل دعم الجهود الدولية في العمل والبحث العلمي وإيجاد الحلول وأفضل الوسائل والأدوية المبتكرة. ويتضمن ذلك تسريع اعتماد الفحوصات التشخيصية السريعة والعلاجات الحديثة، بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية لتحسين نظام الرعاية الصحية، لإنهاء مرض السل بحلول العام 2030.

وتأتي جهود دولة الإمارات ذلك في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة واستراتيجية منظمة الصحة العالمية بشأن دحر المرض. وعلى الرغم من التحديات في المكافحة عالمياً، فإن الإمارات تُثبت التزامها بتعزيز نظام صحي مبتكر ومستدام يهدف إلى رفاه المجتمع وجودة حياته.

اقرأ أيضاً: “دبي الصحية” تحتفي بمرور 10 سنوات على الشراكة الأكاديمية الناجحة بين جامعتي محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وكوينز بلفاست البريطانية

الإمارات تعزز نشر التوعية حول مرض السل

ومن جانبها، أشارت الدكتورة ندى المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة والوقاية، إلى أن الوزارة دأبت على تنظيم العديد من الأنشطة والبرامج الصحية وتفعيل الشراكة المجتمعية، بما يساهم في تعزيز نشر التوعية بين مختلف فئات المجتمع حول مرض السل، من حيث سبل الوقاية وأهمية التشخيص المبكر وتجنب الإصابة والمضاعفات المحتملة.

وتشمل الأنشطة إضاءة المعالم الرئيسية في الدولة باللون الأحمر وعقد المحاضرات التوعوية التفاعلية التي تستهدف شرائح مختلفة من المجتمع، حول الوقاية من مرض السل بعدة لغات منها اللغة العربية والإنجليزية والأوردو. ونشرت الإمارات أيضاً رسائل تثقيفية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. وتستمر الدولة في تطوير الاستراتيجيات التي تساهم في نشر الوعي المجتمعي بالأمراض السارية، وصولاً إلى إرساء بيئة صحية مستدامة ينعم فيها أفراد المجتمع بالصحة والرفاه وجودة الحياة.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الصحة.