الرئيسيةتكنولوجيا و ابتكار“أمازون” أول شركة عامة تخسر تريليون دولار من قيمتها السوقية
من قبل إيكونومي ميدل إيست
شارك
نوفمبر 10, 2022 1:10 م

“أمازون” أول شركة عامة تخسر تريليون دولار من قيمتها السوقية

أعلنت سياسة تجميد للتوظيف
كانت "أمازون" من الشركات القليلة في العالم التي استفادت من الجائحة

باتت شركة “أمازون” أول شركة عامة في العالم تخسر تريليون دولار من قيمتها السوقية، حيث أدى مزيج من ارتفاع التضخم وتشديد السياسات النقدية والأرباح المخيبة للآمال إلى عمليات بيع تاريخية في أسهم الشركة هذا العام.

بحسب “بلومبرغ”، تراجعت الأسهم في شركة التجارة الإلكترونية العملاقة بنسبة 4.3 في المئة يوم الأربعاء، مما دفع قيمتها السوقية إلى حوالي 879 مليار دولار من إغلاق قياسي عند 1.88 تريليون دولار في يوليو/تموز 2021.

وتنضم إليها شركة “مايكروسوفت” بعد خسارة 889 مليار دولار من ذروة نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

وأدت المخاوف من حدوث ركود إلى المزيد من إضعاف المعنويات في قطاع التكنولوجيا، حيث شهدت أكبر 5 شركات تقنية أميركية من حيث الإيرادات، تبخُر ما يقرب من 4 تريليونات دولار في القيمة السوقية هذا العام.

وأمضى أكبر بائع تجزئة عبر الإنترنت في العالم هذا العام في التكيف مع التباطؤ الحاد في نمو التجارة الإلكترونية، حيث استأنف المتسوقون عادات ما قبل وباء كورونا.

وتراجعت أسهم “أمازون” بنسبة 50 في المئة تقريباً وسط تباطؤ المبيعات وارتفاع التكاليف والارتفاعات في أسعار الفائدة.

وكانت “أمازون” من الشركات القليلة في العالم التي استفادت من الجائحة. ففي عام 2020، حطمت “أمازون” جميع توقعات الأرباح، حيث حققت 386 مليار دولار في الإيرادات بزيادة 38 في المئة عن عام 2019. وكان الأداء القياسي لعام 2020 أعلى بمقدار 100 مليار دولار عن العام السابق، بزيادة غير مسبوقة بنسبة 84 في المئة في صافي الربح.

إقرأ المزيد: https://economymiddleeast.com/ar/news/amazon-prime-day/

وفي الشهر الماضي، توقعت “أمازون” أبطأ نمو في الإيرادات في تاريخ الشركة، حيث يقلل المتسوقون من إنفاقهم في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي.

إذ أعلنت عن تراجع مبيعاتها في الربع الثالث من هذا العام، لتصل إلى 127 مليار دولار، لتأتي أقل من المتوقع. فيما كان المحللون، توقعوا أن تبلغ المبيعات خلال هذه الفترة 127.5 مليار دولار.

وأدى ذلك إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى أقل من تريليون دولار لأول مرة منذ الارتفاع الذي غذى به الوباء أسهم شركات التكنولوجيا قبل أكثر من عامين.

وقال المدير المالي لشركة “أمازون” برايان أولسافسكي للصحافيين في 27 أكتوبر/تشرين الأول: “إننا نشهد إشارات في كل مكان، مرة أخرى، إلى أن ميزانيات الناس ضيقة، والتضخم لا يزال مرتفعاً، وتكاليف الطاقة هي مشكلة إضافية فوق تلك التي تسببها مشكلات أخرى… نحن نستعد لما يمكن أن يكون فترة نمو أبطأ، مثل معظم الشركات”.

وأثر الانخفاض في سعر سهم “أمازون” أيضاً على صافي ثروة مؤسس الشركة جيف بيزوس. وتبلغ ثروة رابع أغنى شخص في العالم الآن 113 مليار دولار بعد أن بدأ العام بـ192.5 مليار دولار، وفقًا لمؤشر “بلومبرغ” للمليارديريين.

وبعدما ساءت التوقعات بالنسبة لسوق العمل في قطاع التكنولوجيا، أعلنت “امازون”، كشركات أخرى، أنها ستجمد عمليات التوظيف لأشهر، وفق تقرير لـ”وول ستريت جورنال”.

وقالت نائبة الرئيس الأولى في “أمازون” بيث غاليتي في مذكرة للموظفين الأسبوع الماضي: “إننا نواجه بيئة اقتصادية غير عادية، ونريد أن نوازن بين التوظيف والاستثمارات لدينا مع التفكير بالظرف الاقتصادي”.

وأخطرتهم المذكرة بخطة “أمازون” التي تنص على إيقاف توظيف القوى العاملة في الشركة، والتي تشمل موظفين في فرق رفيعة المستوى.