Share

الإمارات تستهدف خفض الانبعاثات بـ 40 في المئة بحلول عام 2030

سيتم خفض الانبعاثات إلى 182 مليون طن بنهاية العقد الحالي
الإمارات تستهدف خفض الانبعاثات بـ 40 في المئة بحلول عام 2030
تركز دولة الإمارات على تحقيق أهداف التنمية المستدامة

فيما تستعد لاستضافة قمة المناخ العالمية (كوب 28) في وقت لاحق من العام الحالي، رفعت الإمارات العربية المتحدة نسبة الخفض المستهدف للانبعاثات الكربونية لديها.

إذ أعلنت وزيرة التغيّر المناخي والبيئة مريم بنت محمد المهيري أن الإمارات ستخفض الانبعاثات من الأنشطة الاقتصادية بنسبة 40 في المئة عن المستوى المعتاد بحلول 2030، في حين كان المستهدف قبل ذلك خفض الانبعاثات بنسبة 31 في المئة فقط.

في الوقت نفسه، تستهدف الإمارات الوصول إلى صفر انبعاثات بحلول منتصف القرن الحالي، لتصبح أول دولة شرق أوسطية تعلن هذا الهدف الطموح.

اقرأ أيضاً: الإمارات تتخذ خطوات نوعية بإطلاق 78 مشروعًا صديقًا للبيئة استعداداً لـ COP28

ويأتي إعلان الخفض المستهدف الجديد قبل انعقاد مؤتمر “كوب 28″، فيما قالت المهيري إن الخطة الجديدة “تؤكد التزامنا الوطني  بالقيام بتحرك أكثر طموحاً في مجال المناخ”.

وبحسب الخطة الإماراتية، سيتم خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى 182 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون بنهاية العقد الحالي، وهو ما يعني خفضها بنسبة 19 في المئة مقارنة بمستويات العام 2019.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي،  قالت الإمارات إنها ستستثمر ما يصل إلى 54 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة خلال السنوات السبع المقبلة، بهدف زيادة حصة  الطاقة النظيفة من إجمالي إنتاج الطاقة في الإمارات إلى ثلاثة امثال الحصة الحالية خلال السنوات السبع المقبلة.

الجابر خلال مشاركته اجتماع لوزراء الطاقة والبيئة لدول الاتحاد الأوروبي

وشددت المهيري أن الإمارات تريد المساهمة في إبقاء الاحترار المناخي “دون” هامش درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وذلك تماشياً مع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية باريس للمناخ.

وكانت الدول الموقّعة على اتفاقية باريس للمناخ عام 2015 وافقت على وضع حدّ للاحترار العالمي عند درجة حرارة “أقلّ بكثير” من درجتين مئويتين فوق متوسط المستويات المسجلة بين 1850 و1900، وحتى 1.5 درجة مئوية إن أمكن.

وقالت المهيري في تصريح للصحافيين في دبي إنّ الدولة تبذل قصارى جهدها لكي يكون الهامش 1.5 درجة مئوية، مقرّة بأنّ هذا الهدف ليس في المتناول حالياً.

وإذ شدّدت على وجوب عدم فقدان الأمل بهذا الشأن، قالت إن بلادها قادرة على بذل مزيد من الجهود على هذا الصعيد.

وبحسب المهيري، فإنّ الإمارات تتّبع نهجاً لبناء “اقتصاد صديق للمناخ ومعزّز للنمو”، وتسعى لتسريع مسارها لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

الإمارات الانبعاثات

وكان رئيس قمة “كوب 28” للمناخ وزير الصناعة الاماراتي سلطان الجابر أعلن خلال مشاركته في اجتماع لوزراء الطاقة والبيئة لدول الاتحاد الأوروبي تستضيفه إسبانيا التي تتولى رئاسة المجلس حالياً، أن العالم أمامه سبع سنوات فقط لخفض الانبعاثات العالمية بنسبة 43 في المئة للحفاظ على إمكانية تحقيق هذا الهدف.

وشدد على ضرورة زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة ثلاث مرات على المستويين المحلي والدولي من أجل تحقيق انتقال منطقي وتدريجي وعملي وعادل في قطاع الطاقة، داعياً كافة الأطراف المعنية إلى الاتحاد والتكاتف لدعم أول “تعهد عالمي لمصادر الطاقة المتجددة”.

كما جدد التأكيد على الدعوة المفتوحة التي وجهها الأسبوع الماضي في مؤتمر “أوبك” الدولي الثامن إلى الدول والشركات المنتجة للنفط والغاز بالعمل على خفض انبعاثات الميثان لتقترب من الصفر بحلول عام 2030، وتحقيق الحياد المناخي بحلول أو قبل عام 2050.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من الأخبار المرتبطة بالاستدامة.