Share

السعودية ترفع الهدف السياحي إلى 150 مليون زائر بحلول 2030

تتوقع المملكة أن يعزز 100 مليون سائح في 2023 نمو الناتج المحلي الإجمالي
السعودية ترفع الهدف السياحي إلى 150 مليون زائر بحلول 2030
أعداد السياح الدوليين الوافدين بلغت 84 في المئة من مستويات ما قبل الجائحة، مما يشير إلى انتعاش كبير في القطاع.

تستعد المملكة العربية السعودية لاستقبال حوالي 100 مليون سائح في العام 2023، من بينهم زوار محليين ودوليين. من المتوقع أن يساهم القطاع السياحي بنحو 6 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة لهذا العام. إلى ذلك، رفعت السعودية مؤخرًا هدفها للعام 2030 لإجمالي الرحلات السياحية السنوية إلى 150 مليون، متجاوزة الهدف الأولي البالغ 100 مليون.

اقرأ أيضاً: الهيئة السعودية للسياحة وطيران الإمارات تروجان للسياحة السعودية

في مبادرة الاستثمار المستقبلي الأخيرة التي تختتم اليوم فعالياتها في العاصمة السعودية الرياض، كشف وزير السياحة السعوي أحمد الخطيب عن خطة البلاد لتوزيع متساوٍ لحوالي 75 مليون سائح محلي و 75 مليون مسافر دولي من إجمالي 150 مليون رحلة سياحية متوقعة.

وبحسب الوزير، من المتوقع أن تنهي المملكة العام الجاري بحوالي 30 مليون سائح دولي، وهو ما يمثل ما يقرب من نصف هدف البلاد البالغ 70 مليون زائر دولي بحلول عام 2030.

وتشير الأرقام الأخيرة الصادرة عن منظمة السياحة العالمية إلى وجود اتجاه إيجابي في انتعاش السياحة الدولية في أعقاب تداعيات وباء كورونا. تُظهر البيانات خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني إلى يوليو/تموز 2023 أن أعداد السياح الدوليين الوافدين وصلت إلى 84 في المئة من مستويات ما قبل الجائحة، مما يشير إلى انتعاش كبير في القطاع.

ويشهد قطاع السياحة العالمي انتعاشًا بقيادة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، على النحو المبيّن في التقرير الصادر في سبتمبر/أيلول. هذه المناطق في طليعة انتعاش الصناعة وتخطو خطوات ملحوظة من حيث التقدم. وتعد مساهمتها الكبيرة مفيدة في تنشيط قطاع السياحة على نطاق عالمي.

من يناير/كانون الثاني إلى يوليو/تموز من هذا العام، حقق الشرق الأوسط نتائج واعدة للغاية، حيث تجاوز عدد السياح الوافدين مستويات ما قبل الوباء بنسبة 20 في المئة.

وبحسب وزير السياحة، فقد وضعت السعودية نصب عينيها استقبال ما يقرب من 30 مليون سائح دولي وحوالي 75 مليون زائر محلي هذا العام.

وتتبع المملكة بنشاط مسارًا متسارعًا نحو أن تصبح وجهة سفر عالمية بارزة وواحدة من أكثر البلدان ترددًا في جميع أنحاء العالم.

على مدى العقد المقبل، خصصت السعودية 800 مليار دولار للاستثمارات السياحية. بالإضافة إلى ذلك، يهدف إطلاق شركة طيران الرياض المنشأة حديثًا إلى تسهيل السفر الوافد وتعزيز الاتصال. علاوة على ذلك، تم الكشف عن خطط لمطار ضخم في الرياض.

بحلول العام 2030، من المتوقع أن يكون للمطار القدرة على استيعاب 120 مليون مسافر، مما يعد دليلاً على التزام المملكة الثابت بنمو وتطوير قطاع السياحة.

وحددت السعودية هدفًا طموحًا لقطاعها السياحي، بهدف المساهمة بنسبة 10 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بحلول العام 2030. يشير هذا الهدف إلى زيادة كبيرة عن المساهمة البالغة 3 في المئة والتي تم تسجيلها في العام 2019.

في العام 2022، سجلت المملكة تدفقًا ملحوظًا للسياح، حيث تم الترحيب بأكثر من 93.5 مليون زائر. ومن بين هؤلاء، كان ما يقرب من 77 مليون سائح محلي، بينما كان 16.5 مليون زائر دولي.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الضيافة والسياحة.