Share

بترونت الهندية تمدد صفقة الغاز الطبيعي المسال مع قطر إلى ما بعد عام 2028

تواصل قطر هيمنتها العالمية على الغاز الطبيعي المسال من خلال اتفاقيات استراتيجية طويلة الأجل
بترونت الهندية تمدد صفقة الغاز الطبيعي المسال مع قطر إلى ما بعد عام 2028
ستؤمن هذه الصفقة المحورية مصدرًا مستدامًا وموثوقًا للغاز الطبيعي المسال للهند بعد عام 2028

تتوقع شركة بترونت للغاز الطبيعي المسال، الشركة الرائدة في مجال استيراد الغاز الطبيعي في الهند، توقيع اتفاقية مع قطر لتمديد صفقة توريد الغاز الطبيعي المسال إلى ما بعد عام 2028. جاء ذلك مؤخرًا خلال بيان صادر عن وزير النفط الهندي، بانكاج جاين. وستعمل هذه الصفقة المحورية على تأمين مصدر مستدام وموثوق للغاز الطبيعي المسال للهند بعد عام 2028، مما يمثل تطورًا كبيرًا في مشهد الطاقة في البلاد.

وأكد جاين يوم الأربعاء أن “شركة بترونت للغاز الطبيعي المسال وقطر في المراحل النهائية من المفاوضات. وأعرب عن ثقته في قرب توقيع الاتفاق. ومن شأن التمديد أن يضمن استمرار الشراكة طويلة الأمد بين البلدين، وتعزيز أمن الطاقة في الهند”.

تفاصيل الاتفاقية الحالية

وبموجب الاتفاقية الحالية طويلة الأجل، تلتزم شركة بترونت للغاز الطبيعي المسال باستيراد 7.5 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من قطر. ومن شأن تمديد هذه الصفقة أن يعزز مكانة الهند في سوق الطاقة. علاوة على ذلك، فهو يتماشى مع الطلب المتزايد في البلاد على الغاز الطبيعي.

النهج الاستراتيجي لقطر

ولطالما فضلت قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، الدخول في اتفاقيات طويلة الأجل مع عملائها العالميين. وقد حددت البلاد موعدًا نهائيًا حتى نهاية عام 2023 للعملاء الهنود للمشاركة في مفاوضات بشأن التمديدات المحتملة أو تجديد الاتفاقيات القائمة بعد عام 2028. ويمكن لشركة بترونت للغاز الطبيعي المسال، وهي أحد اللاعبين الرئيسيين، الاستفادة من التزام قطر بضمان إمدادات مستقرة وممتدة.

لقد كان النهج الاستباقي الذي اتبعته قطر لتأمين اتفاقيات طويلة الأجل واضحا في الأشهر الأخيرة. ومن ثم، فقد وقعت اتفاقيات مدتها 27 عامًا مع كيانات عالمية بارزة، بما في ذلك شركة سينوبك الصينية وشركة البترول الوطنية الصينية (CNPC). علاوة على ذلك، فقد أبرمت مؤخراً اتفاقيات مع الشركات الأوروبية العملاقة مثل شل، وتوتال إنيرجي، وإيني. وتعزز هذه الاتفاقيات مكانة قطر كلاعب رئيسي في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي. تعد هذه الشركات الأوروبية الكبرى أيضًا من المساهمين الأقلية في مختلف خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال لمشروع توسعة حقل الشمال.

اقرأ أيضا: دراجون أويل تبدأ إنتاج النفط الخام في مصر

مشروع توسعة حقل الشمال

ويؤكد حفل وضع حجر الأساس الذي أقامته قطر في شهر أكتوبر لمشروع توسعة حقل الشمال، وهو أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم، التزام الدولة بتوسيع قدرتها التصديرية. ومن المنتظر أن تلعب قطر دوراً حاسماً في تلبية الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال. وبذلك تسعى إلى إضافة 48 مليون طن سنويًا إلى قدراتها الإنتاجية بحلول عام 2027.

في يوليو من العام الماضي، قال سعد شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس والمدير التنفيذي لشركة قطر للطاقة، إن “40 بالمائة من إجمالي الغاز الطبيعي المسال الجديد الذي سيأتي إلى السوق بحلول عام 2029، عندما يتم الانتهاء من جميع مشاريعنا”. وتشغيلها، سيكون من شركة قطر للطاقة”.

اضغط هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الطاقة.

مواضيع ذات صلة: