Share

مؤسسة حكومة دبي الرقمية تستعرض مبادراتها في ملتقى الذكاء الاصطناعي

التحول الرقمي الذي تشهده دبي يشمل منظومة المدينة والإمارة بالكامل
مؤسسة حكومة دبي الرقمية تستعرض مبادراتها في ملتقى الذكاء الاصطناعي
خلال جلسة ضمن أعمال اليوم الأول من "ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي" (مصدر الصورة: وام)

أكد سعادة مطر سعيد الحميري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الرقمية، أن “التحول الرقمي الذي تستهدفه دبي تعدى فكرة تحول خدمات الجهات الحكومية ليشمل تحول رقمي لمنظومة المدينة والإمارة بالكامل”.

جاء ذلك خلال كلمته الرئيسية في جلسة ضمن أعمال اليوم الأول من “ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي”. والذي انطلق برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل.
وقال الحميري إن جهود التحول الرقمي التي تبنتها دبي ونفذتها على مدار العقدين الماضيين ساهمت في حالة التطور والحداثة. ومواكبة تكنولوجيا وتقنيات المستقبل التي نعيشها حالياً.

التطبيقات التقنية

وأشار إلى المبادرات والتطبيقات التقنية التي تم إطلاقها لتسهيل منظومة الحياة. والحصول على الخدمات وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

ومنها منظومة الهوية الرقمية التي توفر حاليا الدخول الآمن لأكثر من 12 ألف خدمة على مستوى الدولة. ويزيد عدد مستخدميها عن 6.6 مليون مستخدم.

ومبادرة استراتيجية دبي للمعاملات الورقية. والتي استهدفت الاستغناء عن الورق في المعاملات الحكومية. وتمكنت من إزالة 325 مليون ورقة. وتوفير ما يصل إلى 900 مليون درهم.

وأضاف “تمثل مبادرة تطبيق دبي الآن أحد أهم نماذج النجاح التكنولوجي في تطوير منظومة تقديم الخدمات والحياة بشكل عام في إمارة دبي. ويضم التطبيق خدمات ما يزيد عن 35 جهة حالياً. ويصل حجم الانفاق والدفع الالكتروني عبرها إلى 12.8 مليون درهم. ويقوم بها أكثر من 1.2 مليون مستخدم”.

اقرأ أيضا: دبي بين أفضل مدن العالم في تطوّر استخدامات الذكاء الاصطناعي

حماية خصوصيّة البيانات

من جانبه لفت يونس آل ناصر ساعد المدير العام لهيئة دبي الرقمية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي، خلال جلسة بعنوان “البيانات الاصطناعية: عصر جديد لحلول حماية الخصوصية”، إلى أن “حماية الخصوصية والمعلومات الشخصية ستضمن الاستفادة القصوى من الفرص الواعدة للذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي الحياة اليومية. وقطاعات الاقتصاد والتنمية، وخاصةً الاقتصاد الرقمي. وهذا ما تعمل دبي على اختباره بوتيرة سريعة حالياً”.

وأضاف أن “الحل الأمثل لتفعيل فرص الذكاء الاصطناعي المثمر يكمن في تحويل البيانات الشخصية المفتوحة إلى بيانات مجهولة الهوية. تحفظ خصوصية الأفراد والجهات وتتيح الاستفادة من البيانات لصالح المجتمع ككل”.

القطاعات التي طوّرها الذكاء الاصطناعي

وأكد أن “دبي طورت إطار عمل وبيئة تجريبية تضمن عبرها تعزيز استخدام وتطوير البيانات الاصطناعية التي تحقق معادلة الحفاظ على خصوصية البيانات. وتسمح بالاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي”.

وأشار إلى أنّ “نجاح هذا الإطار في تعزيز قدرات العديد من جهات دبي للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تقديم تحليلات دقيقة للبيانات وتوصيات واقتراحات لتطوير أعمالها، ومنها على سبيل المثال جمارك دبي وتعاملها اليومي مع آلاف الشحنات الواردة والمُصدرة من الإمارة، وبلدية دبي”.

وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة بيانات وإحصاء دبي في هيئة دبي الرقمية، أن “دبي تسرّع تحويل البيانات الاصطناعية التي تحمي خصوصية الأفراد، إلى واقع. من خلال ركيزتين أساسيتين. هما البحث والتنظيم الذي يعتمد على خبراء وعلماء البيانات. وأطر الاستخدام الشفاف لها دون المساس بخصوصية الأفراد.”

انقر هنا للاطلاع على المزيد من الأخبار التقنية.