Share

مصر تحقق 8.74 مليار دولار فائضاً أولياً في 9 أشهر خلال السنة المالية 2023-2024

يمثل ذلك ارتفاعاً من 50 مليار جنيه (1.05 مليار دولار) فحسب قبل عام
مصر تحقق 8.74 مليار دولار فائضاً أولياً في 9 أشهر خلال السنة المالية 2023-2024
العجز الكلي في الموازنة استقر عند 5.42 في المئة من الناتج المحلي في أول تسعة أشهر من 2023 – 2024.

كشف وزير المالية في مصر محمد معيط تسجيل فائض أولي قدره 416 مليار جنيه (نحو 8.74 مليار دولار)، بما يعادل 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الحالية، ارتفاعاً من 50 مليار جنيه (1.05 مليار دولار) فحسب قبل عام.

اقرأ أيضاً: تباطؤ التضخم في مصر إلى 33.3 في المئة في مارس

ونقل بيان للوزارة عن معيط قوله إن العجز الكلي في الموازنة استقر عند 5.42 في المئة من الناتج المحلي في أول تسعة أشهر من 2023 – 2024، بالمقارنة مع 5.4 في المئة في الفترة نفسها قبل عام.

وأوضح أن المصروفات العامة للدولة ارتفعت 50.8 في المئة إلى 2.323 تريليون جنيه (48.6 مليار دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية، وذلك نتيجة زيادة فاتورة خدمة الدين نظراً للارتفاع الكبير في سعر الفائدة وزيادة الإنفاق على الدعم والحماية الاجتماعية والأجور.

وأضاف البيان أن الإيرادات العامة للدولة خلال الفترة من يوليو/تموز 2023 حتى مارس/آذار 2024 ارتفعت 57.1 في المئة على أساس سنوي إلى 1.453 تريليون جنيه (30 مليار دولار) مع احتساب مشروع تطوير مدينة رأس الحكمة.

وأشار إلى أن نسبة نمو الإيرادات باستبعاد صفقة رأس الحكمة بلغت 38 في المئة على أساس سنوي في الفترة ذاتها، موضحاً أن 179 مليار جنيه (3.7 مليار دولار) آلت إلى الخزانة العامة من المشروع، بما يعادل نحو 1.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وبالتزامن مع حديث الوزير، أعلن مجلس الوزراء في مصر، الموافقة على تخصيص قطعتي أرض ناحية الساحل الشمالي، بمحافظة مطروح، لصالح وزارة الطيران المدني، لاستخدامها في إقامة مطار رأس الحكمة الدولي. وكانت مصر قد وقعت اتفاقاً استثمارياً مع الإمارات لإقامة وتطوير مدينة رأس الحكمة باستثمارات 35 مليار دولار.

وفي غضون ذلك، أظهرت بيانات للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، يوم الاثنين، أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن تراجع إلى 33.3 في المئة في مارس من 35.7 في المئة في فبراير/شباط.

وعلى أساس شهري، ارتفعت الأسعار واحداً في المئة في مارس، مقابل 11.4 في المئة في فبراير. وتوقع استطلاع شمل 12 محللاً أن يقفز التضخم السنوي إلى 36.3 في المئة في المتوسط مع تأثر الأسعار بخفض قيمة العملة، بالإضافة إلى رفع أسعار الفائدة في أوائل مارس وزيادة أسعار الوقود بعد ذلك بأسبوعين.

وسمح البنك المركزي في مصر في 6 مارس للجنيه المصري بالانخفاض إلى نحو 50 جنيهاً للدولار من مستوى 30.85 جنيه الذي ظل مستقراً عنده طيلة 12 شهراً. وصعد منذ ذلك الحين إلى 47.60 للدولار.

ورفعت الحكومة أسعار مجموعة واسعة من منتجات الوقود في 22 مارس، في إطار المضي قدماً في التزام تعهدت به لصندوق النقد الدولي قبل أكثر من عام بالسماح لمعظم الأسعار المحلية بالارتفاع إلى المستويات الدولية.

وارتفع معدل التضخم خلال العام الماضي، مدفوعاً إلى حد كبير بالنمو السريع في المعروض النقدي. وسجل التضخم السنوي ارتفاعاً قياسياً تاريخياً بلغ 38 في المئة في سبتمبر/أيلول.

وزادت أسعار المواد الغذائية 0.7 في المئة في مارس على أساس شهري، بعد أن قفزت 15.9 في المئة في فبراير. وعلى أساس سنوي، ارتفعت أسعار المواد الغذائية 45 في المئة خلال العام حتى مارس.

وفي الأسواق، صعدت مؤشرات البورصة المصرية، يوم الاثنين، في آخر جلسة قبل عطلة عيد الفطر التي تستمر حتى الأحد المقبل، في ظل استمرار التذبذب في الأداء العام للسوق منذ تحرير سعر صرف الجنيه، بحسب محللين.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار المصارف والتمويل.

مواضيع ذات صلة: